الاثنين، 29 ديسمبر 2008

دفئ عام جديد ...وصقيع عام منصرم




أطفأت المدفئة ...



ووقفت بأسى عند المخرج...أرمق ذلك الكوخ الذي في مخيلتي ....كوخ العام المنصرم..



قد بدأ يترائ لي انه قد اهترى...



وترقص امام عيني دقائق الغبار الذي اعتلى ذلك الكرسي...



وقفت ارمق اثار كل تلك اللحظات التي قضيناها سويا ..



وقفت ابكي كل تلك البسمات ..



هل تذكر حين زرنا كوخ العام المنصرم سويا حتى اننا دخلنا الية وكأنما نهرب من وحش الصقيع ..ونبتسم؟



وقفت وانا استمع الى صرير الباب ونغمات الرياح في الخارج وكأنما هي انفاس ذلك الكوخ...



الجو بارد حد الصقيع ...ولم يضيئ احد لي شجرة العام الجديد....ولم يبني لي احد رجل الثلج ...



وقفت عند ذلك المخرج وقلبي ينتحب ...لما تركتني قبل نهاية العام؟



قبل انهيار الكوخ ورحيلة مع اسراب زخات المطر ...



بكيت وانحدرت دمعتي ولكن قبل ان تصل الى الارض تجمدت ...



فأصبحت قوية رغم ضعفها ...



ادرت رأسي يائسة وارتديت حلة العام الجديد...بدونك



فتحت مظلتي برتابه ...ازلت اثار رجل الثلج الذي بنيناه العام الماضي ..



واريت الكوخ خلف ظهري ...وواريت ذكرياتك وذكريات العام الماضي معه...



اغلقت باب السور وما ان ادرت ظهري حتى تبخر ذلك الكوخ تحت برودة زخات المطر ...واختفى مع الضباب ...وتلاشى من مخيلتي ..



وعامي الجديد يحتضنني ويدفيني لوحدي هذه المرة وهناك مساحة فارغة لشخص خانني قبل الربيع ...








((كل عام وانتم بخير))



الخميس، 25 ديسمبر 2008

تمثال شمعي .....ساعه رملية .....رفات باقة ..




ترددت كثيرا ..



طفقت اقطف ورقة ورقة من اوراق ازهاري .كل مااريدة هو ان توافق الورقة الاخيرة رغباتي ..



عانقت عقارب الليل حتى زارتني الشمس..



بقيت مستيقظة امام شباك المساء ..احمل في يدي قهوتي التي تجمدت ..



واوراق الورد يتواتر حولي حتي تغطى محيطي باوراق الورد التي لم تقف عند رغباتي ولو لوهلة ..



على تلك المنضدة التي تقف بجمود امامي



يربض عليها باقه ورد وبقايا باقه اخرى ..



وساعه رملية قضيت الليل كله في تقليبها



وارتديت الحيرة من برد عواطفي ..



كل ماأتمناه هو احد امرين ..



الاول ...ان انتزعك من انسجتي وانظمك بملل في تمثال شمعي ..سأشعلة ذات ظلمة حتى يذوب وتغادرني للابد..



او ان تعود ادراجك ...لتدفن رفات الحب التي افنيت ساعات الليل في تمزيقها رغبه في ان توافق رغباتي ..



حتي في هذه الامرين ...ترتديني الحيرة ..



وافنيت ساعات ليلة اخرى في تمزيق باقه اخرى



فمتى ...سيحين الوقت الذي سيأتي فية من يوقف لحظات احتضار باقاتي ..



لا اعلم ..ذلك بيدك ..او بيدي ...



سانتظر حتى تسقط اخر حبه رمل ..

الاثنين، 22 ديسمبر 2008

كلمات تمثلني حد اليقين ..انه أنا










"Boulevard Of Broken Dreams"


I walk a lonely road The only one that I have ever known

Don't know where it goes

But it's home to me and I walk alone

I walk this empty street On the Boulevard of Broken Dreams

Where the city sleeps and I'm the only one and I walk alone
I walk alone...
My shadow's the only one that walks beside me

My shallow heart's the only thing that's beating

Sometimes I wish someone out there will find me'Til then I walk alone

I'm walking down the lineThat divides me somewhere in my mind

On the border line Of the edge and where I walk alone

Read between the lines What's the wrong and everything's alrightCheck my vital signsTo know
I'm still alive and I walk alone

I walk alone...


...

الخميس، 4 ديسمبر 2008

مجرد قناعه او قناعه مجرده
















روت لي تجاربي عن احاديث كانت غريبة واصبحت معنا اليوم على وقائع الارض..ومنها كلمات كان لها وقع علي قلبي..


((اجرحهم ...سيذكرونك))


نعم هي تلك قناعتي الجديدة ..


اذا احببتهم حتى الغرق في خضم مشاعرك لهم ...اظهر كل فنونك في رسم الجروح في ارواحهم..


فذلك سيجعل الذكرى تدوم ...


عندما تغادرهم ..


تجدهم يذكرونك كلما لامست الرياح جروحهم منك..


المهم انهم سيذكرونك...ولايهم كيف سيذكرونك....


ولكن حين لاتنفك تحميهم ...وتواريهم خلفك لتتقبل الطعنات بدلا منهم..


فانك مجرد ان تلامس كتفك اكتافهم مغادرا حتى تغادر مع مغادرتك ذكرياتك وملامحك من حناياهم اذا احببتهم.... سيذكرونك...اذا كانت


الواسطة هي الجروح..

اجرحهم =يذكرونك...


قنــــــــــــاعه مـــــــــجردة


او

مجــــرد قـــــــــناعه.

الجمعة، 28 نوفمبر 2008

انا .....ومخاض الانتظار

لست كعادتي..


فأ نا لا أهوى الانتظار أبدا

ولكنني اليوم أحببته حد الجنون..

هاأنا أجلس في محطه القطار وأعانق الانتظار..

انا هنا منذ الصباح أرقب سير عقارب المحطه..

فقد عشتها اليوم دقه بدقه..

عشت مراحل أزدحامها ومساحات فراغاتها..

انتظرت وانتظرت لعل رحله تأتي بك بين زحامهم


لعل شذى عطرك يحضره ضجيجهم


ارهقني الانتظار ....


ولا ظل هاهنا يأتي بك..

لعل مظله نور تأتي بين سوادهم تحتويك أسفل منها...


;
;
;
;
;
;
;
.أخيـــــــراً


فرجت ساعات مخاض انتظاري


وأنجبت لحظه لقاءأخيرا

عانقت عطرك وهو يرتديك...

أخيرا وضعت يدي بيدك والشوق يحتويك..


هنا ايقـــــنت :


انه لــــيس كل لحظات ألانتظار عقيمه وان الامـــل يسكن في صرخات مخاضها

الثلاثاء، 11 نوفمبر 2008

ورق X ورق






كلمات للمدونة السورية No ID وعنوان مدونتها هو ....هنا أنا ؟
اعجبتني فنقلتها هنا لعلكم تشاركوني اعجابي الشديد بمدونتها ....

وبكلماتها ...





*****


صباح الحب بكل الحب .


.وأكثر من الحب




صباحك فرح


بقدر ما تمنيت أن أفتح عينيّ يوماً على إشراق وجهك


أن يبدأ يومي بك


أن يبدأ عمري بك


أن يبدأ قلبي بك !




أحييك ..


صباحاً مساءً .. على الورق






فاعذرني ..




لا أقوى على البوح لك


اتركني أحبك على ورق


اتركني أحدثك على ورق


اتركني أحاورك على ورق


وأهجرك إذا غضبت .. على ورق !


لا تخرجني من صومعة دفاتري


فأنا لا أضمن نتائج جنوني .. <خارج الورق !>


******
فحبي وتحياتي لها

حنايا ....قلــــــــــــب ......على ورق

كثيرمن اوراقي اتوسدها ....كثير من اوراقي لا اجروء على عرضها تحت نواظركم ..

اما لشدة التحامها باليأس حتى تنبعث رائحة الموت ...

او لشدة انسلاخها من مبدأ التحفظ ..حتى تصل الى حد الجنون اللامحدود...

كل ماافعلة هو انني اخبئها تحت وسادتي...فكل ماانوي ان ابدأ العزف على اوتار الدفتر الالكتروني...
((الكيبورد((
ابدأ الغوص في انهار الحيرة ...

لاتلونون صورتكم عني بالاسود...

فقط اقرأوني...

انا انثى عذبه القلب.... مرهفة الحنايا ...سريعه الانهيار..جبارة الصمود..

قاسية التصرفات......ملونه بكل الوان العصر...

فداخلي يقبع قلب صغير جدا...

فانا حين يداعب يمناي القلم وتقبل عيناي ورقة ...لا اقاوم اكثر ....

عندما يحدث ذلك ...انهار بعنف ...واضع كل القيود جانبا ...لأبداا...

التزلزل ...تحت تيار دموعي ...

وبذلك اكون اخرجت كل مافي احشائي من كنوز ووضعته على تلك الورقة حنايا قلب على ورق لاغير..

وحين افعل ذلك ...اتجرد من مبدأ الحيا في الكلمات ...وانسلخ من مبدأ الرأفة حين يحضنني اليأس..

الثلاثاء، 28 أكتوبر 2008

الوان هذياني....
































































هذيــــــاني اليوم يرتدي الوان الطيف .....فماذا عنكم ؟؟؟؟











السبت، 25 أكتوبر 2008

I walk alone






أرقب عقرب ساعتي بتوجس ...


واغمض عيني بكسل وانا ارجوا ان يعود ذلك العقرب للوراء لكنه لايتوراى يتقدم ويلدغني وهو يردد: انه من المستحيل ان يعود..


هاأنا اتجمد من جديد وتتكاثف سحب الجليد في اعماقي ...


وليس هناك من يذيب مكعب الجليد الذي اسكنه ويحتويني ..


هي تلك لحظات إحتضار الحب ..


تتجمد قلوبنا والصيف يحيط بنا ...


لازلت التمس الاعذار واقنع نفسي بها ..


وقلبي يكذبني ..ولا اقوى على مجادلته..


مالذي يحدث ؟ فيما أذنبت ؟ ما الاسباب؟


فالامر يقتلني غموضه ..ويطعننني الصمت ..

LOVE IS GREAT GIFT











Love is Great Gfit




















الجمعة، 24 أكتوبر 2008

THANK YOU!!!!!!






:my friends
did my back hurts your knifes
??

الأربعاء، 22 أكتوبر 2008

perfect by nature














نبدو اكمل على الطبيعه ...

وكلهم كذلك ...

ولكن كلهم يرفضون ...فيرتدون اقنعه الكمال بغايه الكمال وهي ماتزيدهم الانقصا ...

يمارسون الخيانة بأسم الحب...

يمارسون االكذب بأسم تفادي المشاكل ..

يمارسون الذل بأسم الطاعه ...

يمارسون النفاق ..بكمال الاقنعه ...

ويموتون حين ينزعونها ..

لانها اصبحت تسكنهم ....اصبحت هويتهم التي لن تتركهم...

التصقت بهم ...عانقتهم ...نسخت لهم شخصياتهم ...حورتها ..

اصبحت تمثلهم ..واكسبتهم الكمال الناقص...

الذي كانوا يرغبونه ...وحطمهم ...وشوه وجوههم..

هذه هي تضاريس العلاقات في زمن تحتضر فيه القيم..

قصصي مع ...((ا.ل.ح.ن.ي.ن.))








هناك تحديداً...تبدأ قصصي مع ((ا.ل.ح.ن.ي.ن))..


حين أستلقي على سريري..ويرتكز بصري في سماء غرفتي ....


لأشاهد شريط لحظاتي معهم...وتنهمر الذكريات كأنهمار الشلالات من أعلى ...


هناك ..أبدأ التجوال في انحاء الفراغ الذي خلفوه خلفهم..ويشتد بي الحنين حين اخطو من اماكن طالما احتضنتي معهم ...ولكنها لاتتذكرنا الان...


هناك ...يبدأ قلبي بالرقص على سيمفونية أحلامي بهم...هناك ...تبدأ أحاسيسي بالطيران مع طاحونه الهواء التي تعانق السحب خاصتهم..


.هناك..أعيش في تلك الدوامة ...وارقص على نفس الانغام ..وبنفس الرتابة ونفس الوتيرة .....


هناك..اطير بلا اجنحة واغير الامكنة والازمنة في مخيلتي لأعيش معهم..في ثواني معدودة قبل ان يغلفني النعاس وانغمس في أحلامي بهم....


وقلبي يردد....((لخيال ....ا.ل.ح.ن.ي.ن ....بقية في ليلة الغد..))

اسرابهم ...وقلبي!!!









كل حين ....اخطو بين همساته ...تعلو شفتي ابتسامه وردية ويخالط مشاعري ...الحيرة والخجل...


لست افهم مايحدث...حين اغمض عيني ...واتنهد تنهيده طويلة


في ذلك الحين اشتم رائحة الازرق عند الغروب ..برغم انني لاااملك بحرا في مدينتي...


ارتدي الشوق...ترعبني فكرة البدء من جديد في نفس الطريق..


ارتدي الخوف...واستمر بالبحث...


وانا اعلم انني اذا وجدت ضالتي لن اجرؤ على الاقتراب...

Iam waiting for a special guy to lift me up and make me fly


امنية لا غير ,,,ولا اتمنى تحقيقها ...........


هنا اصل الى لامكان ...لست افهمني ابدا ....فانا اشبه كتابا للخوارزمي ..لايستطيع الجميع تصفحه ..


واشبه قصصا طفوليه يفهمها الجميع ..
بين ذلك وتلك


اسير وحيدة يرافقني.. ظلي


وانا اتمنى ان شخصا ما هناك مشغول بالبحث عني..


واتمنى ان لايجدني...


كفى ...كفى ...فكلماتي يغلفها الاسى ...


وهو مايحدث حين انغمس في بحر افكاري بك..


لست على استعداد بعد على البدء من جديد..


انك كنت تريد الاستمرار ...فانتظرني...


وقد يطول الانتظار...بضع نبضات ..حتى اجدني انا ؟؟


لكن أجبني...هل ستقف عند محطة القطار وتنتظرني...حين لاتأتي اسرابهم بقلبي..؟؟


كنت اهذي ولازلت ..

الثلاثاء، 14 أكتوبر 2008

just i wish






رفيقي الوحيد في درب أيامي هو ....ظلي..


الحديث الوحيد الذي أستمع البه بإنصات هو....نبضي..


يشوبه وقع اقدامي..


أضناني الانتظار وانا قابعه تحت المطر...


لعل أحد ما يبحث عني..ويجلب المظلة ..


أعلنها وانا ابكي ويخالط دمعي المطر..


أعلنها والالم في داخلي يعتصر...


((الأوفياء والأصدقاء...شخوص خياليه أحتضنتها الأساطير..))

الجمعة، 12 سبتمبر 2008

خيالي هذه اللحظه...









أحجار نرد صامته...


كأس ماء ممتلئ الى النصف....


ورده شارفت على الذبول...او بالاحرى تحتضر.,.


كتب دراسيه مبعثرة ...


خصلات شعري منسدله....


عيناي مغمضتان ...


سئمت وقائع الواقع ..



((أريد ان أحظى بذرة خيال واقعية ))

الاثنين، 1 سبتمبر 2008

قـــــــــــــد البحر

قرأت فيما قرأت من أحاديثهم كتاباتهم عن الحب....((ان الحب طاقة لاتفنى لا تستحدث من العدم بل يتحول من حاله الى اخرى فه لا يحده حد لا ينتهي..قد يضعف حينا حتى لايكاد يُرى ...قد يشتد حينا حتى يضيء حنايا المحبون...قد يشتعل بالشوق...قد يتجمد بالقسوة ..قد ينسكب على قارعه الاهمال..قد يتبخر بفعل الجفاء...لكنه لايفنى ....حتى مع اولئك الذين رحلوا عنا او أعتقدنا بأننا لم نعد نحبهم..فهو لا يفنى ..فعدم قدرتنا على نسيانهم او نسيان لحظاتنا معهم ..دليل ان تلك المشاعر لازالت قابعه في مكان ما بين طيات أفئدتنا ...وهي لاتظهر الا حين يمر بنا عبق لحظاتهم وصدى أزمنتهم التى كنا معهم فيها ..)))
اذا ..
الحب بالفعل طاقه لا يحدها حد ولا تنتهي مهما تغنى بنهايتها الشعراء والعشاق................

.قرأت ذلك كله لكن لم يقنعني الاحديث واحد...انه حديث اختي الصغرى ذات الـ3 أعوام ...
حين أسألها ..تحبيني؟؟
فتجيب بصخب طفلي: ايـــــوة..
فأعاود سؤالها : قــد اية ؟؟
فتفتح ذراعيها تجيب :قـــــــــــــــــــــــــــــد البحـــــــــــــر
ابتسم وانا اقبّلها واعانقها برفق وانا اردد : قد البحر..قد البحر..

هنا أقتنع تمام القناعه ان الحب مثل البحر...منه الصافي ومنه الضحل ..منه العميق ومنه السطحي ...منه المالح ومنه العذب ...منه الخفي منه الظاهر ((مع ان الحب لا يخفى))منه البعيد منه القريب..منه السهل المتناول...ومنه الصعب المحال ..

وكلٌ ينتقى لحبه النوع الذي يريد....

السبت، 30 أغسطس 2008

روضه المشتاقون الى الجنان ...

ا لزائر الجديد....

بعد سويعات ....سيحل في منزلنا ومنازلكم ضيف كم حدانا الشوق للقائه ....

انة رمضان ...

راحة المحبين ...

رضى المشتاقون ...

حنين المغتربين ....

وسعاده المؤمنين ....

وليته يطيل المكوث بيننا ...فالشوق قاتل...

أهلا رمضان ...

بورك لي ولكم وللمسلمين عامه حلول رمضان ...وبلغنا واياكم صيامه وقيامه بالوجه الذي يرضي ربنا عنا جميعا ...

وكل عام وانتم الى الله اقرب ...وبه أعلم ...ولطاعتة انشط..

مع خالص حبي...

عودتي اليكم .....


هنا قد عدت ...

احمل مزيجا من تضاربات مشاعري وحبي المسكوب على قارعة الايام ...

فبعدي عن مدونتي لم يساعدني على اخماد براكين مشاعري.... عدت واسأل الله ان يجعلة عودا حميدا ...

لعلي أجد متنفسا على صفحات هذة الشبكة التي لن يقرأها الا انتم ....

فبورك لي عطر خطوكم بين حنايا أفكاري...

الجمعة، 11 يوليو 2008

لا نقول وداعا ...ولكن الى اللقاء







هنا سأدون آخر مدونة لي الى اجل غير مسمى ....بحكم ظروف السفر ..


هنا سأرحل عنكم لفترى ليست بالقصيرة ....,,,تاركه بين ايديكم ...


مدونتي ....فتنقلوا بين هذياني من همسة الى اخرى ومن فكر الى آخر...



آمله ان تنال حروفي من اعجاب قلوبكم ولو القليل ...


سأترك نكهتي التفاحي هنا ...


هنا كنت ...


وسأعود بعد فترة من الزمن ..



لكم حبي وخالص اشتياقي...


روح التفاحة

الخميس، 10 يوليو 2008

حوار ....خلف الاقنعه...











أكره في شخصيتي ,,مشاعري وقلبي...ودموعي وأحاسيسي...مع انها كل مااملك...


ولكنها تشعرني بالضعف ....تشعرني بأنني انثى ..وانا اكرة ضعف الاناث....


أظهر كل الفنون في ارتدائي للاقنعه ...

اخبر قلبي ان يكون قاسيا,,,

حتى يستطيع ان يعيش مده اطول ...


أكرردائما انني لا ازال تلك الوردة الي تجيد العيش في اي بيئة ..

وانة لم يكن علي سوى ان امد جذوري...قليلا لان المياه لم تكن تبعد عني سوى اشبار معدودة ....


واكرر انه مهما سجلت الايام من ذكرى ومهما كانت رائعه ..ستسجلها مرة اخرى في صفحات اخرى تحت عنوان آخر....

لست أنا من يقول ذلك ....


ولكنه قناعي الجديد....

حلم أنثى ..لا غير









بالرغم مامر بقلبي من تقلبات ...وامواج عاتية كادت ان تقلتلة ...وتبتلعة في اعماقها ...
بالرغم من الوقت الذي بكيتة ..بالرغم من اللحظات التي لعنت الحب فيها ...
بالرغم اني اعلنت للجميع اغلاق قلبي..بالرغم من حزني واعراضي عن احتواء اي قصة حب جديدة ...
بالرغم من كل ذلك...
الا انني ..
أتوق الى الحب بشغف..اتوق الى السير بجانب من يحبني تحت المظلة في ليلة مطيرة ..
اتوق الى ان يجمعني به معطف واحد امام المدفأة في ليلة شتوية ..
اتوق الى ان انتظرة واعيد تقليب ساعتي الرملية ..اتوق الى ارتداء فستاني الابيض لة في ليلة وردية ..
اتوق الية يقبل يدي ويحمد الله انني من بين كل الرجال احببتة هو ..
اتوق الى ان اسهر معه ويسكرني بكلماتة الغزلية ..
اتوق الي وانا اتدلل بين يدية ...واعاتبة حين يطول انتظاري له في العشية ..
اتوق الية وهو يحاول ارضائي حين تزداد مجادلاتي الطفولية ...
اتوق الى ان احمل في احشائي نسخة منه ..ااتوق الى ان اصلي خلفة وندعو الله رب البرية ...
ان يديم حبنا وان يهب لنا خير الذرية ...
اتوق الى ذك واكثر من ذلك بكثير..
في كلماتي اعلاه يبدو انني جردت كلماتي من مفهوم الخجل ...
ولكنني صريحة جدا ..فذلك ماتتوق الية كل الاناث ,,وكل بنات حواء...
هو الحب..
ولكن قلقي...يكمن في خوفي مما سيكون علية فارسي..
فارسي الذي سيأتي ...
هل سيستحق ..
لحظات انتظاري...
وكلمات غزلي ...
وتفانيي في اخلاصي..
الله وحدة اعلم ...
هنا دونت هذيان انثى ,,,

الثلاثاء، 1 يوليو 2008

بكيت حتى ملتني دموعي




هنا قد لايبدو حديثي بتلك الروعه ...

فدموعي هنا اوقف قدرتي على التدوين ...
...

فكل مااشعر به هو انني بحاجة للتخفيف مايحدث داخل حناياي ...فانا اشعر ان قلبي سيتفتق ..عن ما بداخلة ...

لم تمضي سويعات عدة منذ لحظة افتراقنا ....

كل مااذكرة ...هو حديث عينيك ...

وكل مااذكرة كيف اني لم ارغب ان اترك يديك ابدا ...وكلما انوي الرحيل ...اعود ادراجي لاحضنك من جديد فتختلط دموعي بدموعك ...

تمنيت ان يتوقف الزمن عند تلك اللحظة ...

بكيت حين تذكرت كل لحظاتنا معا ...

بكيت اكثر ...
واكثر....

استقليت السيارة مع اخي ولم اهمس بحرف...فقد كانت شهقاتي كفيلة ان تخبرة كيف غادرتك...

لم اشعر انني امتلك صديقة مثل ماحلمت بها من قبل الا معك...

معك كنت اتحدث كأنني مع نفسي...
معك كنت اقلب صفحاتي وابدو كالكتاب مفتوح لايحمل ولا شفرة لاكتشافة ...

كنت صديقتي وحبيبتي في الله مثل اصدقاء الاساطير ...

تفاحتي....

لاتنسي عهد مودتنا ....ودعتك قلبي فأرعاه ...

هاتي يمينك لا لن انسى ....ذا عهد يشهده الله ...


بيننا عهودا ....لايعلم بها الا الله ...

ومهما حييت لن انسى تلك العهود وتلك اللحظات ...

والله ما والله لم أحب احد بهذا القدر الكبير ...مثلما أحببتك ...وانا على علم انة لم يحبني احد مثلما فعلتي...

الله يديمه فيه يارب.... والله يقرب المسافات ...يارب ...وهو ولي ذلك والقادرعلية ...

اللهم آمين ...

فقدت حسن البيان ...ولن يشعر بأحساسي الا من فارق من يحب ...حين تخوننا الاحرف والكلمات ...

كل مااعرفة ..انه لن يستحق احد من الفضاء هذا كلة طهر حبي ونقاء وفائي ونكهه تفاحي بعد تفاحتي...

الله يجمعني بها على خير ...

وكل مااذكره عنها ..هو خيرا ...حتى جدالنا يضحكني...حتى مشاجرتنا الحادة تجعلني ابتسم بحزن ورغبة في عودتها ...

فساعة شجار معك خير من ساعة من دونك...

..........................................كفى ...كفى

لئن ضاقت بنا الارجاء....فالفضاء الطلق أرحب....

وعند حوض المصطفى لنا لقاء......هناك سانتظر....فلست اثق بتقلبات الحياه...


أحبك ....<<<<<آخر هذياني




مذكرات...21 عاما من عمري...













السبت 2/5/1428هـ


* حبل ارجوحة يتدلى من السماء....يحملني معه ويؤرجحني...بين اقصى اماني واحلامي....وبين ادنى مخاوفي والآمي....


أعتدت التأرجح بين ماأريد ومالا أريد ...وكذلك حال كثير من الاناث...




* أشعر بأنامل الريح تداعب خصلات شعري حين يشتد التأرجح....ثم يبدأ في التباطئ....


نزلت من الارجوحة وبدأت البحث عن ما سقط مني ..حين كنت أستمتع في ارجوحة السماء....


الأحد3/5/1428هـ


*قلب دافئ ....خالي من كل شيءالا الحب...فقد سكنه الحب حتى النخاع..حتى تغلل في خلاياه...((نخاع ..قلب...خلايا...أوردة ...تفاح..))


يبدوا انني قد تأثرت كثيرا بمفردات القسم الذي ادرسة الان....




* لم تغمض عيني في ليلة الاحد...فهناك أمر يؤرقني...وفتات الآم من الماضي تجددت لتخبرني...ان المحطة التالية لم يبقى عنها الا كيلو مترات لاتكاد تعد...




* لم انفك افكر في علاقتي بصديقتي ...وابتسم ....أسأل الله ان يديمني لها ويديمها لي ويديم الحب في الله ...




الأثنين 4/5/1428هـ


*1:15 صباح الاثنين..نغمه رساله من ....(((؟؟؟؟؟))) لتذكرني اني وصلت الى محطتي 21 الجديدة وابتدأ عمر جديد...


قد حركت الرساله فيني نارا شارفت على الخمود...




* 2:30 صباح الاثنين ..نغمة رسالة من ...(((؟؟؟))... تعاتبني على الجفاء وهي اكثر جفاءً مني... كم هي سيئة المواقف التي تولد البرود...




* آه منك تفاحتي..أصبحت اراك في كل شيء,,,حتى في اللاشياء....لا اعرف غاليتي كيف استطتي ..فعل كل ذلك ...


تفاحتي...كل مااعرفة انني ((احبك))...


..........


...................


.......................نبضات ..وتنهيدة نبضة ...تعلن انني قد خطوت خطوتي الاولى ,,,الى العام 21 من عمري.......وكل عام وانا الى الله اقرب مع من أحب....وكل عام وتفاحتي بجانبي...

الأربعاء، 25 يونيو 2008

أمنية فقط




كثير ا اتمنى ان اموووووووووت قريبا ,,,,لعلك تدركين أهمية وجودي وتتوقفين عن التفنن في وسم الجروح بقلبي ....
هنا سأسأل ...
هل ستبكين حين أموت ؟؟؟
الله وحدة من يعلم ...

































متى أنساك؟؟


كل ماتتمنينه ياصديقتي ...هو ...إجتثاث كل الذكريات من ارض حياتك ....بحجة انها تتعبك كثيرا وترهقك ...ويبكيك التفكير بها ..
هنا ...
سأسألك بربك ...واتمنى الصراحه في الاجابه ...
أليس تلك طريقة لنسياني ....
يؤلمني ذلك كثيرا ..
فحين قلتيها كأنك مزقتي قلبي بيديك التي كانت تحنو يوما من ايام الزمان الغابر ...
عزيزتي ...انا لن امزق اوراقك الان ولن ..أفعل لأنني على يقين ان يوما ما سيأتي وسأفعل ذلك بكامل رغبتي في ذلك....
حين أكون كتابا على رف زمانك يعلوه الغبار ولا تطالعة ايدي الزمن وهو يصرخ بك ...أقرأيني ,,,,أرجوك أقرأيني ....سأفعل...
حين تنسيني ...سأنساك....


هنا سأحكي لك قصة غرابتي ...


.اعلم انني غريبة الاطوار الى حد الهوس...

اعلم انني غريبة في مشاعري وطباعي والوان امزجتي... وحتى في حبي.

.انا من غرابتي ...

حين احبك بجنون اكره وجودك معي...


حين احبك بشغف الى لقائك اكره ذكر اسمك على مسمعي..


حين يصل بي الشوق اليك الى اوجة ...ادعو الله ان يباعد بيني وبين رؤيتك..


حين اعيش في ذاك الجنون والشغف ...واتذكر منظر شفتيك وانت تنطقها لي..((أحبك))....ازداد لك كرها ...


حين تغادرني وتترك يدي...أكرهك كثيرا..واتمنى ان اعاقبك على ذلك فلما غادرتني وانت تستطيع ان لا تفعل ذلك؟؟


حين اجلس امام شباك المساء متعبة وانا امسك بهاتفي المحمول واراقب ساعتي الرملية وجهازي ...وانتظرك ولا تأتي,,,,أكرهك كثيرا...


صراعات مشاعري توترني حتى اتمنى اني لم اعرفك ولم اقع في الحب لك ولم ارتشفه من شفتيك ولا من ينبوعك...


فأنا والله ما أكرهك كثيراً الا لانني...احبك كثيراً...


وليتها لم تكن ...


* اعلم ان أكثر مايمز حبي لك هو غرابتة ..**


هنا ...


كنت....


أهـــــــــذي....


قبل ان انام بلحظات ........

الثلاثاء، 24 يونيو 2008

حديث الاماكن


هل بوسع الاماكن ان تتحدث؟؟؟
جميعهم ينكرون ذلك ....
وانا ارى ....
نعم بوسع الاماكن ان تتحدث....
فأنا حين أمر بالاماكن التي جمعتني بك ..استمع لسيمفونية أحاديثنا ...وجدالنا ...وهزلنا ...وسخريتنا ....وجدنا ...ومزحنا ..
وكل التنويعات التي كانت تصنع من وجودنا نتاجا رائعا ..وسحريا ..وفريدا...
حين أمر بالاماكن التي جمعتنا ....استمع لصدى ..ذكرياتنا المختزنة في ذاكرة الاماكن التي بلا صوت ...
هم ينكرون حديث الاماكن ....
لانهم لم يروها حين يضيق بها ثوب ذكرياتنا فتتفتق وتصدح بها ...
لم يروا الاماكن حين تشعل جمر الذكريات لي ليحتفل رماد روحي الراكد بك....
لم يروني حين امر من تلك الاماكن فتنهمر فوق رأسي اللحظات القديمة والمواقف التي طواها الزمن كإنهمارالشلالات من أعلى...ولاتحنو..
اجلس هناك....وتبدأ ذكرياتي بالسير امامي ,,,كإستعراض عسكري ..رائع ....
اقف مع كل لحظة واعيشها واتفاعل معها كما لو انها تحدث الان ....
لو مرهم الذي مرني...
لعلموا ان الاماكن تتحدث ...للمشتاقون فقط....
ولكن حديثها كله ....بالذكريات..

الجمعة، 20 يونيو 2008

للنفاق براثن


لست أدعي الكمـــال ولكنني ...سئمت تمرغ من حولي في براثن النفاق....

موعد تفاحتي الاهم

بعد زمرة من الايام ليست بالكثيرة تحديدا 14 يوما من الان ...
ستنضم ...تفاحتي.. الى ركب المتزوجات..
في هذه اللحظة ....تعاملني بقسوة ...
تبدوا شخص آخر ..لاتفكر في كلماتها قبل ان تنطقها ابدا .. تتهور في تصرفاتها كثيرا ...
وانا كل ماافعلة لكل تلك التصرفات هو ان ابتسم واصمت .....فأعود احادثها مرة أخرى وكأن شيئا لم يكن...
بالرغم ان كل تلك التصرفات تجرحني كثيرا....
ولكني أعلم بكل يقين ...ان قلبها لايزال يحتفظ بي بداخلة وان كل مايحدث الان هو توقف نبض بسبب ظروفها الحالية ..
كما يحدث لكل وردة مقبلة على الارتباط بشريك حياتها المنتقى ...
تفاحتي...سأظل معك في كل تقلبات مركبك وكل الوان أمزجتك..لاني عندما أخترتك صديقتي ...تعلمت ان اكون معك ولك في كل الاحوال فكم احب ذلك معك...
أخيرا..
محتاره مدري كيف أبارك وأهنيك...بالورد والا بالشعر والقصايد(التفــ1/7ـــاحة)كل التهاني ياخيتي ماتوفيك..فرحة فؤاد بالغلا لك تزايد.
وأسأل الله ان يبارك لك وعليك ويجمعك به على خير ....

الثلاثاء، 17 يونيو 2008

شلالات الاكاذيب







كتبت ذات حزن ...


((ان الذين كانوا ...كانوا ....وانهم الان قد رحلوا حاملين معهم افراحهم واتراحهم..)) ولكنهم اخذوا جزءً مني معهم حين رحلوا وليتهم مافعلوا ..

كم أشعر بالاسف والاسى على نفسي...حين اعلم ان كل من مر بي قد أخذ جزء مني ورحل به...


واني لم ابقى هنا الا بقايا لاجزاء اخذوها ..وليتعم احتفظوا بها .او سيحتفظون بها ...


لكنهم بمجرد ان لا مس كتفي اكتافهم وواروني خلف ظهورهم ...القوا بذلك الجزء على قارعة الطريق...


كثيرون المنافقون حولي....وكثيرون من يدعون محبتي..


ولكن ايماني الوحيد هو ...اني انا من يحبني وانا من هي صادقة في مشاعرها لي والبقية كلهم شرذمة منافقون....


وليعلم كل من سرق جزء مني والقى به ....اني سأبدأ جمع اجزائي ...ولن اسمح لهم لمنافقون أخر ان يأخذوا جزءاً لن يحتفظوا به ..

فقد سئمت التقلب في شلالات أكاذيبهم..

وسأكتب مرة أخرى ...

(( ان الذين كانوا ...كانوا ....ولن نعيدهم ولن يعيدهم الزمن الينا لانهم الان في عصر تحجرت اوراقة ))

في ليله ذات شوق




كتبت ذات شوق.....

لما أشعر ان كل أشواق العالم تسكنني واني احتويها بكل لهفة للقائك...؟؟؟؟


لما أشعر ان كل مشاعري لك جياشة لا يوقفها الا رؤيتك والحديث معك ..حتى وان كان بالهاتف؟؟؟


ولما كل برود العالم يغلفك ويغلف تصرفاتك؟؟؟


الم يحدوك الشوق يوما في لحظة فرح لرؤيتي وانا احترق في كل جزء من الثانية ....؟؟؟


أخرج من غرفتي واعود...اقلب هاتفي المحمول يمنة ويسرة واستجدي البحث في صفحاتة لعلك ولو بدون عمد ارسلت شيئا او اتصلت ولم ارى اتصالك....


عندما أجلس معهم وانا أفكر بك واردد مع نفسي...هل تحوم عصافير ذكراي على رأس افكارك؟؟؟


أخيرا...


أدركت انني اتوهم الحب لوحدي.....واتقلب بنار الشوق لوحدي ...واشعر اننا لوحة جدارية ارسمها لوحدي....



وكم اكره قلبي في هذه اللحظات كثييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييراًاً



أدعو الذي صرف الحب مني اليك ومنك عني......أن يبتليك بما أبتلاني او يسل الحب عني...


اللهم آمين

الاثنين، 16 يونيو 2008

هذيان في قاعة امتحان



أخطو بهدوء وأنا أردد آخر مااستذكرته من مادة امتحاني...أخطو الى داخل قاعة امتحاني وانا اتوشح ابتسامتي التي اعتادها الجميع مني ..
بالرغم اني لم احظى بغمضة عين البارحة وقد ارهقني هذا الروتين....

وجوه عابسة ....وكلٌ مشغول بنفسه..كلٌ منهن يطيل التحديق في ورقة الاسئلة ...
قطعت الصفوف صفا صفا...حتى وصلت الى مقعدي وجلست ...
وبدأت....اقلب النظر في ورقتي ..لم أفتح القلم بعد ولم ادون اسمي ايضا ...
فقد مر هاجس ذكراك بقلبي..الا يبدو لطيفك ان هذه اللحظة لاتناسب المرور...
طيفك لم يؤمن بالاستئذان قطعا..

أبتسمت وانا اتذكر ...جدلي وغضبك....وعنادي واصرارك...ورفضي وامرك...
أغمضت عيني وانا اقلب اوراق ذكرياتي بك...
وانا اضع القلم على شفتي وانا ابتسم...

فتحت عيني اذا بجميعهن يحدقن الي فقد بدوت كالبلهاء وانا ابتسم في قاعة امتحاني...
تقلصت ابتسامتي وانا احدق في طيفك واشير الية ان يجلس بجانبي حتى انهي امتحاني...


رائع طيفك حين يزورني في هذه اللحظة ...

هل بدوت اهذي هنا ...؟؟؟

قبل لحظات اخبرتك ان طيفك لا يجيد اختيار لحظات مرورة بي ...

والان ..
أسعى لوجودة معي وامتدح ذلك ...

لست ادري لما اكتب ولمن ؟؟؟

أحبك في الله

خلاصة هذياني




الأربعاء، 11 يونيو 2008

أوسم رجل في الفضاء...


كوكب زحل ....

كم يرهقني التفكير به ...فأنا معجبة به لا انكر ...حقا لقد أحببته ... ويأسرني التفكير به..حتى اغوص بسكر في خياله به...

من يسكنة؟؟

وماهي صفاتهم؟؟؟

فقد اقنعتني افكاري المتلفزة ان المريخيون يكسوهم الاخضر ويملكون زوجا من الاعين تتوسطهم واحدة ...

فماذا عن سكان زحل؟؟

هل هم بجمال كوكبهم ؟؟.... هل يملكون حلقات على رؤوسهم ؟؟.... هل يقعون في الحــــــــــــب؟؟؟

ماهي الوانهم؟؟؟... وكم زوجا من الاعين يملكون؟؟...

أسئلة كثيرة ...تشعرني اني طفلة حين افكر بها ....

ولكنني....

أعشق خيالي حين اعانق فية طيف زحل وأبدا الرشف معة من خمرة الحديث عنه ...وأسكر ويغلبني النعاس....

لأحلم من جديـــــــــد....

ان زحل ليس الا رجلا وسيما للغاية أفرط في الحب ...حتى تجمد....وتراكمت حول رأسة حلقات الشوق ....

هذيان زحلي ...

الأحد، 1 يونيو 2008

الى التفاحة مع التحيه...






لم تمضي ساعة منذ عدوتي من لقائي بك...صديقتي ..

لم ابدل ملابسي ولكنني ارتميت بجسدي المنهك على سريري..

وأطرقت رأسي باكية ..


في كل لقاء لي بك تفاحتي ..أكون في صراع بين خوفي واشتياقي ..

فأنا أشتاق كل يوم الى هذا اللقاء وانا اعلم اني سأشتاق أكثر خلال الايام المقبلة ..

وأخاف ان الاقدار ستأخذك خلف الافق بعيدا عني حيث لاقارب يبحر من هنا الى هناك ..ولا قارب يبحر من هناك الى هنا ...

***

لا استطيع ان اتخيل ذلك ابدا ...

هل سأزور هذه الجدران دون شذى عطرك بأنفاسي ..؟؟

هل سأزور هذه الاركان دون صدى ضحكاتك ورنين مجادلاتك؟؟


هو مر طعم الفراق...


صديقتي ....التفاحة ..

تفاحتي ..


حين اتخيل عالمي بدونك...

كل مايحدث لي هو احد امرين ..

الاول:

اما ان اغلف نفسي في شرنقة وابدأ نوبة البكاء خاصتي ..

الثاني :

ان الهو نفسي بالجدال مع اخوتي ..


كل ذلك لكي أهرب من هاجس لا يحنو بفراقك فذلك الهاجس يقسوا علي كثيرا حتى يسكرني بدموعي ...



كل مأعرفة هو .....أن مبلغ الحرمان ....فقد الاخوان ..


ولكن أملي بربي كبير ...

فالحب في الله تلك الرابطة التي لاتزول ابدا ..حتى بعد الممات ...فالمتحابون في الله يلتقيان يوم القيامة فيتعارفان ..



تفاحتي ,,,

كنت انت..انقي حب وصداقة سكنتني ....وكنت أنا ..أدفى روح حفظتك


ان لم تدوم لنا الدنيا على سواء ....ففي الجنة لنا لقاء..


نبضة ختامية ..

تفاحتي او التفاحة ....هو لقب ادعو بها اعز صديقاتي ...فوجودها معي يشبة رائحة التفاح في الصباح وجمالة الفريد ..وروعة حناياه ..

فهي تفاحتي ..

وكفى بها هي من يعلم عن سر صداقة التفاح ..خاصتي وخاصتها..

اليها ...أرفع قبعه الحب والثناء الدائمين ...




.....

أعلم لو انني دونت كل مشاعري قد يصيبكم الملل ,,,ولكن كثير من المشاعر يشرحها الصمت ..

....


هذيان آخر دون هنا قبل لحظات ...