الجمعة، 11 يوليو، 2008

لا نقول وداعا ...ولكن الى اللقاء







هنا سأدون آخر مدونة لي الى اجل غير مسمى ....بحكم ظروف السفر ..


هنا سأرحل عنكم لفترى ليست بالقصيرة ....,,,تاركه بين ايديكم ...


مدونتي ....فتنقلوا بين هذياني من همسة الى اخرى ومن فكر الى آخر...



آمله ان تنال حروفي من اعجاب قلوبكم ولو القليل ...


سأترك نكهتي التفاحي هنا ...


هنا كنت ...


وسأعود بعد فترة من الزمن ..



لكم حبي وخالص اشتياقي...


روح التفاحة

الخميس، 10 يوليو، 2008

حوار ....خلف الاقنعه...











أكره في شخصيتي ,,مشاعري وقلبي...ودموعي وأحاسيسي...مع انها كل مااملك...


ولكنها تشعرني بالضعف ....تشعرني بأنني انثى ..وانا اكرة ضعف الاناث....


أظهر كل الفنون في ارتدائي للاقنعه ...

اخبر قلبي ان يكون قاسيا,,,

حتى يستطيع ان يعيش مده اطول ...


أكرردائما انني لا ازال تلك الوردة الي تجيد العيش في اي بيئة ..

وانة لم يكن علي سوى ان امد جذوري...قليلا لان المياه لم تكن تبعد عني سوى اشبار معدودة ....


واكرر انه مهما سجلت الايام من ذكرى ومهما كانت رائعه ..ستسجلها مرة اخرى في صفحات اخرى تحت عنوان آخر....

لست أنا من يقول ذلك ....


ولكنه قناعي الجديد....

حلم أنثى ..لا غير









بالرغم مامر بقلبي من تقلبات ...وامواج عاتية كادت ان تقلتلة ...وتبتلعة في اعماقها ...
بالرغم من الوقت الذي بكيتة ..بالرغم من اللحظات التي لعنت الحب فيها ...
بالرغم اني اعلنت للجميع اغلاق قلبي..بالرغم من حزني واعراضي عن احتواء اي قصة حب جديدة ...
بالرغم من كل ذلك...
الا انني ..
أتوق الى الحب بشغف..اتوق الى السير بجانب من يحبني تحت المظلة في ليلة مطيرة ..
اتوق الى ان يجمعني به معطف واحد امام المدفأة في ليلة شتوية ..
اتوق الى ان انتظرة واعيد تقليب ساعتي الرملية ..اتوق الى ارتداء فستاني الابيض لة في ليلة وردية ..
اتوق الية يقبل يدي ويحمد الله انني من بين كل الرجال احببتة هو ..
اتوق الى ان اسهر معه ويسكرني بكلماتة الغزلية ..
اتوق الي وانا اتدلل بين يدية ...واعاتبة حين يطول انتظاري له في العشية ..
اتوق الية وهو يحاول ارضائي حين تزداد مجادلاتي الطفولية ...
اتوق الى ان احمل في احشائي نسخة منه ..ااتوق الى ان اصلي خلفة وندعو الله رب البرية ...
ان يديم حبنا وان يهب لنا خير الذرية ...
اتوق الى ذك واكثر من ذلك بكثير..
في كلماتي اعلاه يبدو انني جردت كلماتي من مفهوم الخجل ...
ولكنني صريحة جدا ..فذلك ماتتوق الية كل الاناث ,,وكل بنات حواء...
هو الحب..
ولكن قلقي...يكمن في خوفي مما سيكون علية فارسي..
فارسي الذي سيأتي ...
هل سيستحق ..
لحظات انتظاري...
وكلمات غزلي ...
وتفانيي في اخلاصي..
الله وحدة اعلم ...
هنا دونت هذيان انثى ,,,

الثلاثاء، 1 يوليو، 2008

بكيت حتى ملتني دموعي




هنا قد لايبدو حديثي بتلك الروعه ...

فدموعي هنا اوقف قدرتي على التدوين ...
...

فكل مااشعر به هو انني بحاجة للتخفيف مايحدث داخل حناياي ...فانا اشعر ان قلبي سيتفتق ..عن ما بداخلة ...

لم تمضي سويعات عدة منذ لحظة افتراقنا ....

كل مااذكرة ...هو حديث عينيك ...

وكل مااذكرة كيف اني لم ارغب ان اترك يديك ابدا ...وكلما انوي الرحيل ...اعود ادراجي لاحضنك من جديد فتختلط دموعي بدموعك ...

تمنيت ان يتوقف الزمن عند تلك اللحظة ...

بكيت حين تذكرت كل لحظاتنا معا ...

بكيت اكثر ...
واكثر....

استقليت السيارة مع اخي ولم اهمس بحرف...فقد كانت شهقاتي كفيلة ان تخبرة كيف غادرتك...

لم اشعر انني امتلك صديقة مثل ماحلمت بها من قبل الا معك...

معك كنت اتحدث كأنني مع نفسي...
معك كنت اقلب صفحاتي وابدو كالكتاب مفتوح لايحمل ولا شفرة لاكتشافة ...

كنت صديقتي وحبيبتي في الله مثل اصدقاء الاساطير ...

تفاحتي....

لاتنسي عهد مودتنا ....ودعتك قلبي فأرعاه ...

هاتي يمينك لا لن انسى ....ذا عهد يشهده الله ...


بيننا عهودا ....لايعلم بها الا الله ...

ومهما حييت لن انسى تلك العهود وتلك اللحظات ...

والله ما والله لم أحب احد بهذا القدر الكبير ...مثلما أحببتك ...وانا على علم انة لم يحبني احد مثلما فعلتي...

الله يديمه فيه يارب.... والله يقرب المسافات ...يارب ...وهو ولي ذلك والقادرعلية ...

اللهم آمين ...

فقدت حسن البيان ...ولن يشعر بأحساسي الا من فارق من يحب ...حين تخوننا الاحرف والكلمات ...

كل مااعرفة ..انه لن يستحق احد من الفضاء هذا كلة طهر حبي ونقاء وفائي ونكهه تفاحي بعد تفاحتي...

الله يجمعني بها على خير ...

وكل مااذكره عنها ..هو خيرا ...حتى جدالنا يضحكني...حتى مشاجرتنا الحادة تجعلني ابتسم بحزن ورغبة في عودتها ...

فساعة شجار معك خير من ساعة من دونك...

..........................................كفى ...كفى

لئن ضاقت بنا الارجاء....فالفضاء الطلق أرحب....

وعند حوض المصطفى لنا لقاء......هناك سانتظر....فلست اثق بتقلبات الحياه...


أحبك ....<<<<<آخر هذياني




مذكرات...21 عاما من عمري...













السبت 2/5/1428هـ


* حبل ارجوحة يتدلى من السماء....يحملني معه ويؤرجحني...بين اقصى اماني واحلامي....وبين ادنى مخاوفي والآمي....


أعتدت التأرجح بين ماأريد ومالا أريد ...وكذلك حال كثير من الاناث...




* أشعر بأنامل الريح تداعب خصلات شعري حين يشتد التأرجح....ثم يبدأ في التباطئ....


نزلت من الارجوحة وبدأت البحث عن ما سقط مني ..حين كنت أستمتع في ارجوحة السماء....


الأحد3/5/1428هـ


*قلب دافئ ....خالي من كل شيءالا الحب...فقد سكنه الحب حتى النخاع..حتى تغلل في خلاياه...((نخاع ..قلب...خلايا...أوردة ...تفاح..))


يبدوا انني قد تأثرت كثيرا بمفردات القسم الذي ادرسة الان....




* لم تغمض عيني في ليلة الاحد...فهناك أمر يؤرقني...وفتات الآم من الماضي تجددت لتخبرني...ان المحطة التالية لم يبقى عنها الا كيلو مترات لاتكاد تعد...




* لم انفك افكر في علاقتي بصديقتي ...وابتسم ....أسأل الله ان يديمني لها ويديمها لي ويديم الحب في الله ...




الأثنين 4/5/1428هـ


*1:15 صباح الاثنين..نغمه رساله من ....(((؟؟؟؟؟))) لتذكرني اني وصلت الى محطتي 21 الجديدة وابتدأ عمر جديد...


قد حركت الرساله فيني نارا شارفت على الخمود...




* 2:30 صباح الاثنين ..نغمة رسالة من ...(((؟؟؟))... تعاتبني على الجفاء وهي اكثر جفاءً مني... كم هي سيئة المواقف التي تولد البرود...




* آه منك تفاحتي..أصبحت اراك في كل شيء,,,حتى في اللاشياء....لا اعرف غاليتي كيف استطتي ..فعل كل ذلك ...


تفاحتي...كل مااعرفة انني ((احبك))...


..........


...................


.......................نبضات ..وتنهيدة نبضة ...تعلن انني قد خطوت خطوتي الاولى ,,,الى العام 21 من عمري.......وكل عام وانا الى الله اقرب مع من أحب....وكل عام وتفاحتي بجانبي...