السبت، 23 يونيو، 2012

أنكسرت



دمعتي الاولى ..
الساعه تشير الى 12 ليلاً..
حبك أرقني سيدي ...
أطرقت رأسي بكيت وبكيت وبكيت حتى مل من بكائي ...
تحدرت دموعي على تفاحتيّ خدي..
وتحدرت معهــــــا
ولم أجد كومة حنان تتلقفني... وأنكسرت....

الخميس، 7 يونيو، 2012

ديسمبر ..وأحلامي






في ديسمبر تنتهي كل الاحلام ..
روايه لم أستكمل قراءتها  ولم تأسرني بالقدر الذي أستوقفني العنوان الذي ترتديه..
هنا أقف بين أكوام هذه المجلدات داخل المكتبة  التي تعج بصمت الأحرف وهمسات الشغوفين بالغوص هنا ..
احمل في يدي الكتاب والامس  اوراقه برقه ..وابتسم ..
ديسمبر ...
يعني لي الكثير ..كثيراً ماأشعر بامتزاج كيمائي الجسدية والعاطفيه  بكيمياء ديسمبر ..
ديسمبر ..
أي الم يحمل في طياته يجعلني أبتسم ..لماذا أشعر كأن برعم  جديد في داخلي يزهر بين  أنفاس ديسمبر ؟؟


لماذا لا أرى القمر مستديراً في ديسمبر فله شكل هندسي آخر ؟؟
لماذا أحب التحديق في عينيه  حتى تمطر عيناي ..؟؟
ديسمبر بدايه النهايات ونهايه البدايات ..


بالرغم انني احب سكون الشتاء ولكن لا احب الاجواء البارده ولا احب ان ارتدي الكثير من الاغطيه  ولا احب ان اتدثر بها  ولا اقضي الليل بجانب المدفاءه  فكل تلك طقوس ذكريات سوداويه .


لكني أحب ديسمبر  فمنذ ان يبدأ  كل صباح  اكرر النظر الى تقويم  هاتفي لاحسب  انفاسة الراحله والمتبقيه ..
ديسمبر يشبه قلب أبي وابتسامه أمي وغضب  صغيرتهم التفاحة ...


بالرغم انه يشهد يوم مولدي.. اليوم الذي يغادرني فيه عام وابكيه ويرعبني صعودي سلم العمر درجه ..


الا انني  احبه ..


ديسمبر لاترتبط به ذكرى حب ولا موعد مميز مع القمر الهندسي الغريب ..ولاشي يفرحني  ولكنني ابتسم  حين يذكر احدهم  ان ديسمبر على الابواب .. وكأنها بشرى بقدوم محبوبي الذي لا اعرفه...

لكم أنتم





سرقني من هنا الزمن..
 فأصبحت أكتب كثيراً في مخيلتي وحين أقف على شاطئ هذا المتصفح تتبخر كل تلك الروايات والقصص والخواطر والتدوينات ..فلا أستطيع أن أخطو من هنا دون أن أنكس رأسي خجلاً  من خطيئة إبتعادي المفاجئ..


ولازالت تتواتر الأسئلة ..
سماوي   لماذا لم تكتبي في مدونتك منذ زمن؟؟. ..فأصمت  ,,,
حقيقه الأمر أنني لاأمتلك عذراً يبرر إبتعادي ..سوى أنني  لم أعد أستطيع أن أكتب بتلك المهارة ذاتها ..لا أنكر أن قلبي في خمول مؤخراً ..بل  أصبح الخوف من كل شي حتى من اللاشياء يسكنني  حتى لا أستطيع ترجمتة ..أخشى أن أدون حرفاً فيخون روعة أحرفي السابقة ..فتتسع الفجوه ..


أحلام صديقتي التي تفرقني عنها أوطان عدة ..سألتني بالأمس ..لماذا توقفتي عن سرد مشاعرك في ذلك المتصفح  إنني أفتقده .


وكثيرين أخبروني أنهم يحبون أن يعرجون هنا  ويقتلهم الخمول الذي يقف في الزوايا ..البعض يقلقهم غيابي وأرى تدويناتهم مرات ومرات ولكن  يداي تتجمد حين أنوي الرد ...لاأعرف سبباً يبرر لكم غيابي  وكثير ماأقترب من أسطركم رغبة في الرد على أحرفكم المتناثره في عالمكم الصغير ولكنني أتردد ..أخجل من بعدي ولا أرى أسباباً ...أقدر لكم السؤال ...صدقوني لم أكن أعلم أن الحرف الذي أكتبه هنا حين تنتهى طرق البوح  سيكون ذا مغزى لدى أحد  ما .... أحب رفقة أحرفكم لأحرفي ...أحب كل شي ...فبعدي جعل صوره العالم الآخر سيئه جداً  فعالم البشر والتواصل الفيزيائي  فيه الكثير من الخبث والقلوب السوداء  وعالم الاحرف اكثر نقاء .
.
هنيئا لي قلوبكم ...


واعدكم  انني هذه العوده  لن يتبعها غيااااب  بإذن المولى ...


لكم خالص مودتي ..

متى تنقطع السبل ؟؟



تسللت  برفق لعالم أوراقي الهادئ...  وقلبت عدد من الأحرف بين أناملي  ..وقعت عيني ع عدد من الأحرف لصديقة قديمة غادرتنا دون عوده  للعالم الابدي.. لعالم الخلود  ...

تحجرت دمعه على شط عيناي   لم تجروء على الانحدار ...لأابكي حزناً ولكن تتملكني الشفقة..
  هل ستعيش بعدي أحرفي ؟؟ هل  ستحرض كل من يقرأني على الدعاء لي او ان احصل على برهه ذكرى ممن كنت معهم؟؟

 ....افتقدك بعنف ايماان 

فطالما اقنعت نفسي ان اولئك الذين لا اراهم ولاتجمعني بهم الالكترونيات المجنونه   ...
 انهم بخير  طالما نتنفس الاوكسجين ذاته وتظللنا السماء ذاتها ونقف عى ظهر الكوكب ذاته ...  لكنها ليست معهم الان ..
رحمك الله عزيزتي ..تنقطع  هنا السبل ,,,حقا :(