الأحد، 28 فبراير، 2010

happily ever after





happily ever after


ليست السعاده نهايه كل قصص المحبين ...


فنحن لم نقلب الصفحة بعدما تزوجت سندريلا الامير ...


ولم نقرأ السطر الاخير بعدما قبل الفارس سنواويت ...


في تلك الاساطير ..اكتفينا بقراءه نقطه السعاده ...ولم نكن نبحث عن النهايات الحقيقه ..


....هذيان في لحظة تأمل ...

الثلاثاء، 16 فبراير، 2010

يوم عادي آخر







استيقظت في الصباح ...كعادتها ولكنها تأخرت بضع ثواني مما جعل جدولها يتأخر بضع ثواني ايضا ..


لازالت تحدق في انعكاسها في المرآه ,,,,ابتسمت ورددت بصوت هامس ..


wellcome to a new day my lovely me


مرت عده دقائق ...وهي تقف بجمود امام تلك المرآه وتحدق في ذلك الانعكاس ...


مررت اناملها على تفاحتي خديها وهي تتفحص تلك الخلايا ..هل ابدو اكبر؟؟؟

هل ظهرت التجاعيد ؟؟



هل غارت العينان ؟؟


لا ...لا ...لا لايزال يملك شعري لونه الاسود بالرغم من ظهور بعض البياض ...


انهت الحوار ....


ارتدت ردائها الاسود ببطء شديد..كان عقرب ساعتها يسبقها بعده دقات ...للمره الاولى ...


لم تسرح شعرها كالعادة ...بل جعلته منسدلا على وجنتيها بنعومه .....


ببطء شديد ..مررت فرشاه في تلك المساحيق وداعبت بها تفاحتي خديها


رسمت خطا اسود في حنايا عيناها ..وانهت تلك المراسم باحمر شفاه يكتسي لون الورد ...


تبدو عاديه اكثر مماهي مبهرجه ...


فتحت درجها الثاني من الناحيه اليمنى ...هناك تقف حليها بنظام شديد ..


بحثت بهدوء وانتقت حليه ووضعتها على ردائها في الناحيه اليسرى منه اعلى الجيب حملت حقيبتها بهدوء


وغادرت ...


دخلت المكتب ..لم تحي احد منهم ..كالعاده..تقدم احدهم بكوب من القهوه خالي من السكر ..مع قطرتين من


الحليب ..وضعت الملعقه بجانبه الايمن ..وبدأت العمل


تك ...تك ...تك ,,تك ...تك..انتصفت الشمس السماء ...توقف العقرب عن 2pm


بحركات آليه ...تم تنظيم سطح المكتب ..حملت الحقيبه ..اغلقت المصباح ...

طريق العوده ...توقفت عند متجر للالعاب ...ارغمها الحماس على التسلل اليه ...


لازالت تسكن حناياها طفله ..مدللـه للغايه..


اقتنت دبا ابيض ..التفت على عنقه شريطه حمراء ..طلبت بطاقه ..سجلت فيها ...


happy birthday to ..........


تركت الاسم فارغا ...غلفت الدميه ...شكرت البائع بابتسامه ...


غيرت طريقها لمتجر الحلوى وهي تردد : اليوم فقط سيتوقف النظام الغذائي ..فقط اليوم


خرجت بعد بضع دقائق تحمل قالب حلوى ..


عادت للمنزل ....لم يُرحب بها ...حتى تلك الجدران ..يسكنها صمت الموتى ..


تقدمت بهدوء ..اعدت الحلوى والهديه ..وضعت الشموع ...اضاءتها ..ارتدت فستانها


اعادت تنظيم خصلاتها وتبرجها ..


احضرت معها صوره صغيرة يقف فيها فتاه تبدو في حدود العامين من العمر ...


تحمل في يدها لعبه وتقف ببراءه ..


مر على تلك الصورة ..24 عاما ولكنها لاتزال تملكها ...


امامها المنضده ..يقبع عليها قالب حلوى يعلوه شمعه ....


هديه مغلفه ...بيده اليمنى تلك الصوره والبطاقه في اليسرى


لازالت تراقب عقرب ساعتها الثالثه فجرا ...


لوهله رفعتها عينيها الى الحائط حيث عُلق تقويم بزخرفه عثمانيه ....


اليوم ..الخامس والعشرين من ديسمبر


العقرب يدق ويدق ...والشمعه تذوب وتذوب ...


قلبها ينبض يبكي ..


بتردد حملت القلم لتدون الاسم في تلك البطاقه ..


دونته فأصبح

birthday to the lonely me............

الكلمه الاولى ...اغرقتها بدموعها ..فلم تعد تظهر ملامحها ....