السبت، 5 ديسمبر، 2009

يوم عادي!!!!








لم تعد تفتح دفتر مذكراتها لتمزق اوراق اولئك الذين كتبوا نفاقا في تلك الاوراق ..


مللت الانتظار على محطات الماضي بعد مغادره قطار المستقبل ..


هي لم تكن بهذا الهدوء من قبل .. لازالت تتمنى تلك الامنيات الطفوليه السخيفه...


ولازالت تملك ذلك الخيال الخصب بالرغم انها شارفت على الثلاثين ..


تبكي اذا لاح طيف تلك الكلمات.. تتراقص تلك اللحظات امامها ...


كشريط سينمائي لا ينتهي ولايفتأ يتكرر....


الصورة الاولى :

صوره فتاه في العشرينات تتصرف تصرفات طفوليه

((تخيل تخيل معي .........الخ


لم يكن يستمع لها بقدر مايتصفح ابتسامتها بعينيه وكل مايفعله


هو ان ...يحرك تلك النظارات للامام قليلا ويحدق فيها من اعلاها...وهو يرفع احد حاجبيه


لم يكن يجيب الا بإبتسامه وتظل على شفتاه حين يتذكر حركاتها الطفوليه..


...صوره اخرى


تجلس وهي تحدق فيه وهو بدوره يحدق في اوراقه ويده تحتضن قلم قد شارف حبره على التوديع ..


وضعت يدها على كتفه وهمست ..هل تريد ان تعلم ماذا اريد ان اكون ان ولدت من جديد؟


اجابها بعد ان وضع القلم ع الورقه وجلس ووجهه مقابل وجهها :ماذا تريدي ان تكوني ؟


وضعت سبابتها على احدى خديها .بابتسامه امممممممم اريد ان اكون

قلما ..

خاتم ..

نظارات..

وورقه..

تقلصت ابتسامته بتعجب ,ولما ؟؟؟


وضعت يده في يدها وقالت: حتى تستطيع ان تقتنيني واكون معك ولك....


والكثير من الصور..


التى كانت تقتلها حين تتواتر امامها ....


ماضي كأنة حلم ...وتتمنى لو انها لم تصحو....


مسحت دمعه تأرجحت على شط عيناها


نهضت من فوق وسريرها وبتردد القت بتلك المذكرات في المدفأه ..


وجلست تستقي الدفء من ذلك الدخاان


بكت

جلست امام المدفأه..

وغطت في النوم ..


حتى احتضنتها شمس اليوم التالي ..


وتبقى الرماد بنكهه الذكرى...

عذرا







عذرا....


سرقني الغياب عنكم ....


قد اشتقتكم كثيرا .....


اعذروا وقتي الذي لايسمح لي بالمرور هنا ....


روح...