الخميس، 25 يوليو، 2013

رمضان دون جدتي ..

اليس إعتراضاً على قدر ..
ولكنني لازلتُ أتقلب في غمرات حُلم عنوانة (رحلت جدتي الى حيث اللاعودة) 
سأصحوا غداً ..جدتي هناك العقرب يشير للثامنة صباحاً تأخذ قهوتها وتجلس في ذلك الركن وتزين يديها خطوط الزمن وبعض كِسر الذهب 
لازال ذلك الجسد النحيل يرتدي تلك الألوان ذات الورد  وتتصفح وجوه أولئك الفتيات الشقيات اللاتي يسامرن القمر ويشهدن رحيله ويستقبلن الشمس ويثرثرن حتى الظهيرة
جدتي هناك في ذلك الركن ترقبهن 
وباشاره يدها وإبتسامتها تدعوا إحداهن لمشاركتها القهوة  
جدتي جوهر طهر يرتدي عفة
جدتي تلك التي يعتقد الجميع إنها صائمة فتردد أنا صائمة عن المعاصي بإذن الله 
جدتي التي كثيراً ماتدعوا بحسن الخاتمة جدتي تلك التي تخرج صباحاً لتجمع حبات التين لإن حفيداتها يعشقننه 
جدتي التي تحب بلقيس كثيرا وليت اننا كنا كبلقيس لها 
جدتي وااه يادفء غرفة جدتي 
رائحه الحنا ورائحه العاطفة النقية كانت هناك 
جدتي تلك التي لم تشكو الما ولا عجزاً 
جدتي تلك التي تردد انها بخير وهي على فراش المرض 
جدتي هناك جدتي لاتزال في أحاديث أحفادها وأبنائها 
جدتي لاتزال هناك جدتي ستصحوا في الثامنة
جدتي ستسأل عن الوقت لتتناول أدويتها جدتي ستعود لتجلس في ركنها ذلك 
جدتي ستعود لتشرب القهوه فلها صنعتها حفيدتها 
جدتي ستعود لتتأملنا 
جدتي ستعود لتسبح وتهلل وتكبر وتصلي 
جدتي ستعود ...
جدتي لم تذهب من الاساس لتعود 
جدتي هناك نائمة
جدتي لاتريد ان تصحوا 
جدتي هناك لترتاح قليلاً 
جدتي ياكتلة الطهر 
ذبلت ثمار التين لم يقطفها أحد 
جدتي يسأل عنك مصلاك 
ومقعدك  
تئن سجادتك  ويبكي قلب أمي 
ااااااه ياكتلة الطهر 
رمضان اقترب  ،اقترب رمضان ياجدتي ...
كل أحلامي لم تتحقق وهذا الحلم يفجعني بواقعيتة 
رحمك الله ياكتلة الطهر وياجنة أمي ..
أسكنك الله فسيح جناته وأبدلك داراً خيراً من دارك 
اللهم ارحم أَمَتك مريم  واغفر لها واعفوا عنها واجبر كسر قلوبنا لفراقها ياارحم الراحمين ..

العود أحمد...

على مقاعد الانتظار 
أُراقب أسراب العابرين 
فوج يتلو فوج 
ولازلتُ أقبع هنا كشجرة قديمة معتقة بالوجع تلفظ أنفاسها الأخيرة 
الريح تلفح وجهي ورذاذ المطر يملئ المكان ويرسم في الأرجاء موجات متواترة
لم أرفع الراية البيضاء بعد
لم أعلن إستسلامي 
لابأس.. سأُطيل البقاء هنا 
سأُطيل الانتظار
سأمد جذوري لمسافات بعيدة 
لازلت أنتظر العودة
وسأظل كذلك حتى تعود 
فانا لم أبدأ الحكاية لتنتهي هكذا 
او بالاحرى لم ابدأها لأُنهيها 
لازال في قفص صدري لك أحاديث وأحاديث 
لازال في مخيلتي  رؤى لمستقبل برفقتك 
صديقتي 
لم أشاركك تفاصيلي لترحلي ولا لأرحل.. ولو كنت أنوي الرحيل لما تفاخرت بك أمام رفاقي وأهلي 
لازلتُ أُزخرف تلك الكلمة ( العَوُدْ أَحْمد )
سأكتبها يوما ما..
حتى ذلك الحين
سأقتات على قصص الإنتظار حتى يصل المركب الذي يحملك في طياته ....

مراحل ولادة حب..

حملتكِ ﻓﻲ ﺭﺣﻢِ ﻗﻠﺒﻲ اكثر بكثير من التسعة أشهر 
ولازلتِ تزيديني  ﻭﻫﻨﺎً ﻋﻠﻰ ﻭﻫﻦ ﻭليس ﺑﺈﺳﺘﻄﺎﻋﺘﻲ ﺍﺟﻬﺎﺿﻚ .
فبدلا من ان اردد ياليتني متُ قبل هذا وكنت نسيا منسياً
تمنيت حقا ان احتفظ بك في قائمة الاخلاء المتقين خاصتي 
لذا  رفعت يداي للسماء وجمعت اسمك بأسمي للقيا في الجنة ~
أحبك  جدا ..

الجمعة، 15 مارس، 2013

من كل محبرة قطرة





قطرة ندم ...
أندم صراحتي ..ووضوحي لبعضهم ..

اندم فتح مصراعي قلبي لبعضهم 

قطرة غضب
 يغضبني تصريحي المتواتر بذلك المزيج الذي يسكنني ..
يغضبني تجاهل بعضهم لمشاعري رغم يقينهم ..
يغضبني بعضهم حين يعزفون انغامهم على اوتار غيرتي ..

قطرات حب ..

لاولئك الذين سكننوني مؤخراَ
..
لا اريد وعوداَ ولكن سأرسل للسماء أمنيه..ان تظللنا تلك الصداقة في ظله يوم لاظل الا ظله ..

اشتياق فقط..





أشتقتني هنا .. أشتقت أحلامي ,أوراقي ,حروفي وأحاسيسي.
.
 أشتقت احتكار كل ذلك في داخلي ..


 سئمت مشاركتهم..  سئمت جداَ..


   أشتقت معانقه أحرفي لأحرفك ..أيها البعيد ..

السبت، 23 يونيو، 2012

أنكسرت



دمعتي الاولى ..
الساعه تشير الى 12 ليلاً..
حبك أرقني سيدي ...
أطرقت رأسي بكيت وبكيت وبكيت حتى مل من بكائي ...
تحدرت دموعي على تفاحتيّ خدي..
وتحدرت معهــــــا
ولم أجد كومة حنان تتلقفني... وأنكسرت....

الخميس، 7 يونيو، 2012

ديسمبر ..وأحلامي






في ديسمبر تنتهي كل الاحلام ..
روايه لم أستكمل قراءتها  ولم تأسرني بالقدر الذي أستوقفني العنوان الذي ترتديه..
هنا أقف بين أكوام هذه المجلدات داخل المكتبة  التي تعج بصمت الأحرف وهمسات الشغوفين بالغوص هنا ..
احمل في يدي الكتاب والامس  اوراقه برقه ..وابتسم ..
ديسمبر ...
يعني لي الكثير ..كثيراً ماأشعر بامتزاج كيمائي الجسدية والعاطفيه  بكيمياء ديسمبر ..
ديسمبر ..
أي الم يحمل في طياته يجعلني أبتسم ..لماذا أشعر كأن برعم  جديد في داخلي يزهر بين  أنفاس ديسمبر ؟؟


لماذا لا أرى القمر مستديراً في ديسمبر فله شكل هندسي آخر ؟؟
لماذا أحب التحديق في عينيه  حتى تمطر عيناي ..؟؟
ديسمبر بدايه النهايات ونهايه البدايات ..


بالرغم انني احب سكون الشتاء ولكن لا احب الاجواء البارده ولا احب ان ارتدي الكثير من الاغطيه  ولا احب ان اتدثر بها  ولا اقضي الليل بجانب المدفاءه  فكل تلك طقوس ذكريات سوداويه .


لكني أحب ديسمبر  فمنذ ان يبدأ  كل صباح  اكرر النظر الى تقويم  هاتفي لاحسب  انفاسة الراحله والمتبقيه ..
ديسمبر يشبه قلب أبي وابتسامه أمي وغضب  صغيرتهم التفاحة ...


بالرغم انه يشهد يوم مولدي.. اليوم الذي يغادرني فيه عام وابكيه ويرعبني صعودي سلم العمر درجه ..


الا انني  احبه ..


ديسمبر لاترتبط به ذكرى حب ولا موعد مميز مع القمر الهندسي الغريب ..ولاشي يفرحني  ولكنني ابتسم  حين يذكر احدهم  ان ديسمبر على الابواب .. وكأنها بشرى بقدوم محبوبي الذي لا اعرفه...