احساس انتقامي الرائع
ليته يعاودني ذلك الاحساس حين اعيد لك هديه الجروح التي اهديتها لي سابقا
سأصف لك ذلك الشعور ...لعلك تصل له معي
حين اسلمك هديه غلفتها بجروحي السالفة أشعر كما لو انني ...
ارتدي فستاني الاحمر ....اقف في منتصف مسرح روماني اثري زخارفة الذهبية تكتسي الاركان ...
ويزينة تمثال ضخم ...
اقف هناك وكل المصابيح الاثرية تشير بأبهامها الي ...
انا تحت الضوء ....
وخصلاتي شعري تتطاير بعواصف تصفيقهم ...ارفع عيني بكسل ..اتصفحهم ...
شعور النصر ذلك رائع للغاية ...
حينها ارفع يدي لابعثر سحابة ذلك الاحساس الذي يتربع على راسي...
ويلمع سؤال في مخيلتي ...
حين انتشي بروعه ذلك الشعور ....
هل ابدو كأنثى شيطانية ...تشع بالاسود؟؟؟؟
هناك 9 تعليقات:
اخيه
كنت هنا وخلت نفسي
وكانني في مسرح من الابداع
جمل وابداع
حرووف راقت لي كثيراً
ولو كان الجرح اعمق
سلمتِ على روعتك
دمتِ في حفظ الرحمن
لا أحب الإنتقام
ولكن أكبر إنتقام هو أن يجعل
الطرف الآخر يحس و يعيش
المأساة اللتى سببها لك
أعجبتنى كلماتك جداً
لك منى الود و التحية
حروفك مبدعة
شعاع الثرء ينبض منها
.
.
.
.
.
.
كل عام وانتي بخير
عسى ايامك كلها فرح وعيد
وعساكم من عواده
كلمات مرعبة ... :-)
دمتي بخير
عزف الوداع ...
اسعدني تواتر نبضك على متصفحي...
كن بخير
قوس قزح....
اهلا بك أخي من جديد ....
دمت بحفظ المولى
الغدوف ,,,
سلمت يمنى قلمك الرائع الذي اضاء بوجوده المتصفح ....
وانت بخير ياقمري ....
كوني بخير
تأبط قهرا ...
حييت يا اخي ...
دمت بحب
روح التفاحة
أين أنت ؟؟
إرسال تعليق