الأحد، 20 يونيو 2010

ليس هذيانا !! للمره الاولى



إحداثيات الم

تجلس هناك بجمود ...

يمر بقربها عقرب الدقائق وهي كذلك ...يغادرها ويعود وهي على حالها ذاته ..

مقطوعه جديده في الارجاء ..

عازف شهير يقبع في مقدمه القاعه


جمهور متلهف قد تبعثر هنا وهناك

هي بينهم ...تبكي

بيانو فرنسي ..يتنعكس فيه الاضاءه الخافته فيصدر بريقا اخاذا


اجواء باريسيه عتيقه ..عبق موسيقي يعج بالامكنه ..

بدأ إنسياب العزف الذي ضج بتلك القاعه ...

كلما ازداد حماس العازف ...ازداد نحيبها بين اضلعها ..

بجوارها شاب يحاول جاهدا استراق النظر وتقبع على راسه علامه استفهام كبيرة عما
يبيكها ..

مد منديله لها ...استلمته وهي تبكي ...

انتهى العرض الموسيقي.....

غادرت وهي تجفف دموعها بابتسامه وتردد : لعل ذاك الشاب شعر بألمي ...

هو سار في الشارع المعاكس يردد:غباء انثوي ...مالذي يبكي في العزف ؟؟



لم ولن يفهم الرجال النساء ...اينما كانوا ....

للمره الاولى

ليس هذيانا ...ولكن وجهه نظر ...اعتقدها صحيحه



الثلاثاء، 18 مايو 2010

خمر الذكرى !!







ليس هنا الا نبيذ الذكريات ...لا اريده ان يسكرني وانا احتسيه وهو محرم على خلايا قلبي


الكثير من الكاسات ..تغريني لاحتسائها ....حقا اتمنى ذلك ...لعلي اسكر بخمره الماضي معك ..


حقا اتمنى الرجوع ...ولكنني لن افعل ..لانني اريد ..


وهكذا انا اخالف مااريده دائما لاعتقادي ان اتباع قلوبنا يقودنا للهلاك ..


اتأمل تلك القارورة ...اريد احتسائها ...اتردد كثيرا وامد يدي ببطئ اليها ...


امرر اناملي على عنقها ...اريد احتساء ذكرياتي لعلي اغيب عن وعي المي بتمني عودتي ...


هكذا سيكون الامر ...الدواء بالداء نفسه ...


جدال قلبي وعقلي اضناني ..مددت يدي سكبت في قاع الكاس القليل منها


رفعت الكاس


وضعتها على مقربه من فمي ..


لا لاتخافي ...لن احتسيك فقط ليلامس شيئا من عبق الذكرى مخيلتي


هانا امسك الكاس بكلتا يداي ...

اغمض عيناي ..احرك الكاس بشكل دائري امام وجهي


استنشق رائحه الذكرى وتتساقط تلك الصور على جانبي قلبي.


تشبع قلبي بلمحات من الماضي ولم احتسي الكأس..


ذلك يرضيني ...


كم اتمنى ان يأتي اليوم الذي اسكب فيه تلك القارورة ..


وتتلاشى كل تلك الالام ...


ولكني اعشق ذلك الالم ....


غريبه انا ..لم افهمني قط ...


لا الومه ان لم يستطيع ان يقرأ لغاتي ..


.فأنا اكثر حيره معي ..


خمره ذكرى ...عبق لايُسكر ...ماذا اقول هنا ...

هذيانات ..

الاثنين، 12 أبريل 2010

ممتلكات ثمينه +هذيان كالعاده


سألت نفسي مرارا..: ان لم اكن قارورة سماويه بشريه ..

ماذا اريد ان اكون ؟؟؟((عطر فرنسي , عقد لؤلؤ,مذكرات طفله ,كوب قهوه ))

دعونا من ذلك ..انا هنا المح الاستفهامات تلمع على قمه رؤسكم

ولكن كل ماذكرت هناك .

هي محتويات لها قيمتها عند البعض ..فمثلا .. *

علبه عطر فرنسي ..تملكه عجوز يزينها ذلك الفضي الذي
يتهادى على وجنتيها ..كان هديه من عجوزها الذي كبر
معها ,لانه هديه ومنه هو .فمن الصعب التفريط به حتى حين
اصبح فارغا ,هاهي تقلبه كل مساء بيديها الموهنتين . .
وتجهد خلاياها في محاوله استنشاق ماتبقىمن رذاذه
..للعمر منحدرات ..وهي تقف في احداها ..حاولت ان ترش
منه القليل على يديها ومسحت به على شعرهالابيض ..
تكررت المحاولات لعل شيئا منه يعلق بخصلاتها .. اعادته ببطئ في منديلا مخمليا وغلفته وابتسمت ..ذهبت لتنام *




عقد لؤلؤ في ركن آخر , ترتديه فتاه في العشرينات ..
تقف امام المرآه في اوضاع عده ...
لتلمح روعته من كل الاتجاهات , اعجبها كثيرا ..
اهدي اليها من حب جديد او من حبها الاول ..احتفظت به
متناسيه مفردات العلاقة لم تعلم ان للحب انهيارا كتساقط
حبات الؤلؤ من ذلك العقد ..*



مذكرات طفله ..في مشتل آخر ..هي في السادسه ..جاءت تبحث عن دفتر مذكراتها
كانت قد خبئته بعيدا عن انظارهم , كانت تبكي وهي تبحث فهو هديه من والدها
الراحل ..لمحته تحت وسادتها ,هرعت باكيه وهي تمسح تلك الدموع من تفاحتي
وجنتيهابيديها الصغيرتين ,
وحين وجدته بدأت تدون دعواتها ببيان طفولي جدا ..
أدعوك رب ان تجعلني أكبر ((لم تعلم ان تلك هي بدايه معاناه الكثير ))

أدعوك ربي ان تكسر دميه فلانه (( فهي كسرت دميتها قبل بضعه ايام ))

أدعوك ربي ان ينمو زهر حديقتي (سينمو حين يروى )

اعادت تلك المذكرات الصغيرة تحت وسادتها ...غلبها النعاس وهي تمسكه في يدها من تحت الوساده .. *


كوب قهوه ..يحمله نادل ..يضعه على تلك الطاوله ...ذلك الكوب كان 52
اليوم ..فالمحل لايقدم الا القهوه ..بالطبع ..فهو مقهى ..كان يقدم القهوة للجميع
لكنه لم يشربها ابدا ,لكن يعشق البقاء هنا ,فتلك الرائحه ..هي ماتعيد له ذكريات
طفولته ..فحياته بدات وكانت بين حبوب القهوه ..منذ ان كان مولودا ..وهاهي
تعيده من جديد الى ذلك الزمن ..الى عبق والدته فهو حين

يقدم القهوه ..يبدأ يستنشق منها عبقها الاول ...وتدمع عيناه ..








هذه ليست اساطير كتبتها بمخيلتي ..ولكنها قصص تسكن خلف كل تلك الوجوه التي نراها ..قد نعرفهم وقد لانعرفهم ..قد
يمر يوما من هنا ..وقد تلامس اكتافنا اكتافهم في زحمة الظهيرة ..في محطه انتظار ..على متن باخره ...اي مكان
تتخيلونه ..كلهم وقعوا في الحب يوما واحضروا منه شيئا لحاضرهم ..ولكن في مذكراتهم ..تسكن ارواحهم ..

كثيرا من سطوري التي ادونها لا اعي معناها ..

بقدر مااعلم انها شي من هذياناتي ..فالمتبقي في داخلي لم اجد المفردات التي تسطره لكم ..
مع حبي ..القاروره السماويه


الخميس، 25 مارس 2010

كذبه فقط !!...

لم نلتقي منذ مدة ...هي صديقتي منذ الطفولة ..
كانت تبدوا شاحبه جدا ..ليست بذلك الوجة المضيئ كما عهدناها ...
لم نتحدث .. ولكنني لمحت في عينيها ...
انها كانت تقطع تذكرة للقطار ..فتكون على متنه ..لرحلت عده جيئه وذهابا ..
ليس لهدف ولكنها تريد البقاء في تلك المقطورة .. لترسم قلبا على زجاج النافذة ....

وبقيه الساعات تقضيها على كرسي الانتظار في المحطة .....
لعل زحامهم يحويه ..فيعود ..
ورأيت في عينيها انها اجهدت نفسها لتظهر قوية..
وتحبس تلك القطرات في محاجرها ...

وضعت يدي على كفيها
...ابتسمت ..وهمست لي ..
((نعم لازلت أحبه ..رغم انه اخبرني انه لن يعود ...
لازلت أسامر القمر ..أعزف مقطوعاته ..التي أحبها ..
يغلبني النعاس وانا انتظر ..لعل محادثه تأتي به ..او هاتف يرن يحمل اسمه
..أقف امام الشاطئ ..لعل مركبا حملته موجه واعادته الي ..
أزور المقهى الذي احبة لاستنشق رائحه القهوة من انفاسه
و أتذوق كعكته واقرأ جريدته ..وأجلس بمقعده ...
لازال يسكنني ..كما لو انه لم يغادر ..))

ابتسمت لها وانا امرر يدي على وجنتيها ..
.بالرغم انني اجيد فن المواساه ..
ولكن حين استشعرت المها ..اكتفيت بالانصات ...
أبكاني تفانيها في حبه ..برغم غدره ..
حينها جذبتها الى صدري واحتضنتها وانا اهمس في اذنها ..
سيعود يجر اذيال الهزيمه ويعترفحينها بمدى وفائك .....
احسست بابتسامتها ولامست كتفي حراره دموعها ...

رددت في نفسي ...
(اللهم إغفر لي ..كنت أكذب عليها ..)

الثلاثاء، 16 مارس 2010

مفردات البكاء ...


حين ننسى مفردات البكاء ..فنصمت ...

لم يعد يضنيني ألم تلك الجروح التى اتلقاها ..

فأصبحت اكتفي بالابتسامه ...

لأنني فعلا قد نسيت مفردات البكاء ..




الأحد، 28 فبراير 2010

happily ever after





happily ever after


ليست السعاده نهايه كل قصص المحبين ...


فنحن لم نقلب الصفحة بعدما تزوجت سندريلا الامير ...


ولم نقرأ السطر الاخير بعدما قبل الفارس سنواويت ...


في تلك الاساطير ..اكتفينا بقراءه نقطه السعاده ...ولم نكن نبحث عن النهايات الحقيقه ..


....هذيان في لحظة تأمل ...

الثلاثاء، 16 فبراير 2010

يوم عادي آخر







استيقظت في الصباح ...كعادتها ولكنها تأخرت بضع ثواني مما جعل جدولها يتأخر بضع ثواني ايضا ..


لازالت تحدق في انعكاسها في المرآه ,,,,ابتسمت ورددت بصوت هامس ..


wellcome to a new day my lovely me


مرت عده دقائق ...وهي تقف بجمود امام تلك المرآه وتحدق في ذلك الانعكاس ...


مررت اناملها على تفاحتي خديها وهي تتفحص تلك الخلايا ..هل ابدو اكبر؟؟؟

هل ظهرت التجاعيد ؟؟



هل غارت العينان ؟؟


لا ...لا ...لا لايزال يملك شعري لونه الاسود بالرغم من ظهور بعض البياض ...


انهت الحوار ....


ارتدت ردائها الاسود ببطء شديد..كان عقرب ساعتها يسبقها بعده دقات ...للمره الاولى ...


لم تسرح شعرها كالعادة ...بل جعلته منسدلا على وجنتيها بنعومه .....


ببطء شديد ..مررت فرشاه في تلك المساحيق وداعبت بها تفاحتي خديها


رسمت خطا اسود في حنايا عيناها ..وانهت تلك المراسم باحمر شفاه يكتسي لون الورد ...


تبدو عاديه اكثر مماهي مبهرجه ...


فتحت درجها الثاني من الناحيه اليمنى ...هناك تقف حليها بنظام شديد ..


بحثت بهدوء وانتقت حليه ووضعتها على ردائها في الناحيه اليسرى منه اعلى الجيب حملت حقيبتها بهدوء


وغادرت ...


دخلت المكتب ..لم تحي احد منهم ..كالعاده..تقدم احدهم بكوب من القهوه خالي من السكر ..مع قطرتين من


الحليب ..وضعت الملعقه بجانبه الايمن ..وبدأت العمل


تك ...تك ...تك ,,تك ...تك..انتصفت الشمس السماء ...توقف العقرب عن 2pm


بحركات آليه ...تم تنظيم سطح المكتب ..حملت الحقيبه ..اغلقت المصباح ...

طريق العوده ...توقفت عند متجر للالعاب ...ارغمها الحماس على التسلل اليه ...


لازالت تسكن حناياها طفله ..مدللـه للغايه..


اقتنت دبا ابيض ..التفت على عنقه شريطه حمراء ..طلبت بطاقه ..سجلت فيها ...


happy birthday to ..........


تركت الاسم فارغا ...غلفت الدميه ...شكرت البائع بابتسامه ...


غيرت طريقها لمتجر الحلوى وهي تردد : اليوم فقط سيتوقف النظام الغذائي ..فقط اليوم


خرجت بعد بضع دقائق تحمل قالب حلوى ..


عادت للمنزل ....لم يُرحب بها ...حتى تلك الجدران ..يسكنها صمت الموتى ..


تقدمت بهدوء ..اعدت الحلوى والهديه ..وضعت الشموع ...اضاءتها ..ارتدت فستانها


اعادت تنظيم خصلاتها وتبرجها ..


احضرت معها صوره صغيرة يقف فيها فتاه تبدو في حدود العامين من العمر ...


تحمل في يدها لعبه وتقف ببراءه ..


مر على تلك الصورة ..24 عاما ولكنها لاتزال تملكها ...


امامها المنضده ..يقبع عليها قالب حلوى يعلوه شمعه ....


هديه مغلفه ...بيده اليمنى تلك الصوره والبطاقه في اليسرى


لازالت تراقب عقرب ساعتها الثالثه فجرا ...


لوهله رفعتها عينيها الى الحائط حيث عُلق تقويم بزخرفه عثمانيه ....


اليوم ..الخامس والعشرين من ديسمبر


العقرب يدق ويدق ...والشمعه تذوب وتذوب ...


قلبها ينبض يبكي ..


بتردد حملت القلم لتدون الاسم في تلك البطاقه ..


دونته فأصبح

birthday to the lonely me............

الكلمه الاولى ...اغرقتها بدموعها ..فلم تعد تظهر ملامحها ....